وجد نفسه أمام مأزق أنه لا يحفظ شيئا من القصص التي يمكن يحكيها لابنته البكر رغم أنه يملك نغما صوتياً يمكنه من جذب ابنته له إلا أن الأطفال السعداء الذين يعيشون اللحظة لا تجذبهم فقط هذه بل قصص وحكايات وشخصيات وغيرها من الأساليب الذكية. هكذا أحمد الراشدي بدأت حكايته لحب أدب الطفل الذي جعله ينتقل مراحل من المتعة بين ظلاله، حتى بدأ بنشر ثقافة المكتبة الصغيرة في قريته الريفية بسمائل، ومنها بدأت معه مبادرة القرية القارئة، تلتها مبادرات أخرى على مستوى السلطنة. أحمد يحلم بأن يحصل كل طفل عماني على حقه من العيش بين المكتبة والكتب، لينشأ هذا الطفل بغذاء معرفي روحي كما يهتم الوالدين بتغذيته صنوف الأطعمة والمشرب
* ملاحظة: تم إنشاء هذا المحتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل تلقائي وقد يحتوي على أخطاء في الكتابة أو الصياغة وقد لا يكون دقيقا.
قد يعجبك أيضا:

87 – سيرة طفولة وبطولة وذكريات من غزة | الشبل رمضان أبو جزر
يستعرض هذا اللقاء قصة الطفل رمضان أبو جزر، الذي يجسد نموذجاً للطفولة الصامدة والمثقفة في ظل الحروب المستمرة. يتحدث رمضان عن دور القرآن الكريم في…

من مصنع الحلوى إلى صندوق النقد الدولي | البروفيسور سعيد المحرمي
يستعرض اللقاء مسيرة البروفيسور سعيد المحرمي، الذي يُعد أول عماني ينال درجة الأستاذية في الاقتصاد بجامعة السلطان قابوس، مبرزاً تحوله من العمل في متجر والده…

كيف نربي طفلاً يعتمد على نفسه | د.زهور آل صالح
يستعرض هذا اللقاء سيرة الدكتورة زهور آل صالح التي تعد رائدة منهج مونتيسوري في سلطنة عمان، حيث تسرد قصصاً ملهمة حول نشأتها في مطرح وتأثرها…

ظفار التي نحلم بها: الإنسان والمكان والمستقبل – سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني
في هذه الحلقة من بودكاست نزوى، نستضيف سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني، رئيس بلدية ظفار، في حوار يمتد من طفولته ورحلته الدراسية وتعلمه اللغات،…