د. فتحية الراشدية – تعزمك بنت؟

هل للقرية دور في أن تخرج منها شخصية مميزة؟

هل للأسرة دور؟

أم أن السر كل السر في النفخة الأولى لتلك الروح التي يهبها الله سرا مميزا فتمضي به في حياتها؟

من قرية ريفية إلى أول من تدخل جامعة السلطان قابوس من قريتها إلى أول من يسافر خارجا للدراسة العليا من قريتها إلى جامعة سياسية وقوية في أمريكا لشهادة الدكتوراة.

مراحل وتفاصيل مميزة عاشتها فتحية تغيرت فيها أفكارها وتصوراتها، ما زالت تقود حراكا مميزا بين فتيات قريتها تنويرا وتوجيها، لكونها المستشارة الأولى لكل أبناء قريتها.



قد يعجبك أيضا:

ظفار التي نحلم بها: الإنسان والمكان والمستقبل – سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني

في هذه الحلقة من بودكاست نزوى، نستضيف سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني، رئيس بلدية ظفار، في حوار يمتد من طفولته ورحلته الدراسية وتعلمه اللغات،…