لطالما قيل بأن مصائب قوم عند قوم فوائد، ولكن كيف لهذه المصائب أن تكون فوائد لأؤلئك القوم؟! هذا بالفعل ما حدث لمروة، فقد وجدت نفسها في خضم الأعمال الإنسانية عقب إعصار جونو، لم تهدأ منذ ذلك الحين بل كانت الإعصار الذي يقول للعالم بأن الإنسانية بخير، ارتحلت إلى غزة لفك الحصار عليها وإلى الأردن ولبنان لتسجل موقف إنساني في مخيمات اللاجئين السوريين هناك، وإلى الصومال وجيبوتي لتخفيف وطأة خط الفقر في تلك البقعة من كوكبنا، هي تؤمن أن تلك المآسي لا يجب أن تمر علينا كسحاب عابر؛ بل كسحاب ماطر بكثير من العِبر
* ملاحظة: تم إنشاء هذا المحتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل تلقائي وقد يحتوي على أخطاء في الكتابة أو الصياغة وقد لا يكون دقيقا.
قد يعجبك أيضا:

87 – سيرة طفولة وبطولة وذكريات من غزة | الشبل رمضان أبو جزر
يستعرض هذا اللقاء قصة الطفل رمضان أبو جزر، الذي يجسد نموذجاً للطفولة الصامدة والمثقفة في ظل الحروب المستمرة. يتحدث رمضان عن دور القرآن الكريم في…

من مصنع الحلوى إلى صندوق النقد الدولي | البروفيسور سعيد المحرمي
يستعرض اللقاء مسيرة البروفيسور سعيد المحرمي، الذي يُعد أول عماني ينال درجة الأستاذية في الاقتصاد بجامعة السلطان قابوس، مبرزاً تحوله من العمل في متجر والده…

كيف نربي طفلاً يعتمد على نفسه | د.زهور آل صالح
يستعرض هذا اللقاء سيرة الدكتورة زهور آل صالح التي تعد رائدة منهج مونتيسوري في سلطنة عمان، حيث تسرد قصصاً ملهمة حول نشأتها في مطرح وتأثرها…

ظفار التي نحلم بها: الإنسان والمكان والمستقبل – سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني
في هذه الحلقة من بودكاست نزوى، نستضيف سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني، رئيس بلدية ظفار، في حوار يمتد من طفولته ورحلته الدراسية وتعلمه اللغات،…