الإعلامي هلال الهلالي يتحدث عن الفرق بين الإذاعة قديماً وحالياً وانتقاده لبعض نشرات الأخبار اليوم

يستعرض هذا الحوار المسيرة المهنية الثرية للإعلامي العماني هلال الهلالي، حيث يتناول جذور بداياته من الإذاعة المدرسية وصولاً إلى احتراف العمل الإذاعي والتلفزيوني في ثمانينيات القرن الماضي. ويسلط النص الضوء على التحديات التقنية التي واجهت الجيل الرائد، مثل صعوبة المونتاج اليدوي واستخدام معدات ثقيلة، مقارنةً بالرفاهية التكنولوجية الحالية التي يراها سلاحاً ذا حدين. كما يركز الهلالي على البعد القيمي للأداء الإعلامي، منتقداً بشدة الانحدار نحو السطحية أو التخلي عن الرزانة واللغة العربية السليمة في نشرات الأخبار والبرامج المعاصرة. وتبرز في ختام المصدر رسالة تربوية وتوجيهية للجيل الصاعد، تحثهم على الصبر في بناء الشخصية الإعلامية والحفاظ على الهوية الأصيلة مع مواكبة التطور التقني.*



قد يعجبك أيضا:

صناعة التأثير أم صناعة الجمهور؟ | محمد المخيني

يستعرض هذا الحوار تجربة الإعلامي العُماني محمد المخيني، مسلطاً الضوء على رحلة تحوله من الإعلام التقليدي والمسرح إلى ريادة الأعمال في فضاء الإعلام الجديد. يتناول اللقاء التحولات الجوهرية في…