لن تعرف حجم العطاء الذي تقدمه إلا حينما يتشرب فيك، وأنت تنصهر فيه، ذلك العطاء الذي يجعلك لا تنام إلا قليلا، ولا تأكل إلا قليلا، ولا تخصص من وقتك له إلا كله، هذا هو حال أحمد الحوسني الذي جعله القدر في الثانوية أبا لإخوانه، وربٌ لأسرته بعد رحيل والده الذي علمه معنى العطاء والسخاء دون حديث وضجيج. علمه يوما أن خمسين بيسة تفرح طفلا على عتبة باب البقالة ليغني شهيته بآيس كريم بارد. أحمد من الشباب القلائل الذين آمنوا أن الصورة وجمالها ليست حكرا لفئة دون أخرى، فجعل من فضوله ممراً للعيش في دار المبدعين كما يسميه هو. في حديثي مع أحمد، أحسست بالقلب الحنون الطيب الذي منحه الله ليكون معوّضا حنان فقد أبيه لإخوانه، وحنانا عميقا لأؤلئك الشباب والأطفال في دار المبدعين
* ملاحظة: تم إنشاء هذا المحتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل تلقائي وقد يحتوي على أخطاء في الكتابة أو الصياغة وقد لا يكون دقيقا.
قد يعجبك أيضا:

ما لا نعرفه عن تاريخ النفط والغاز | م. يوسف العجيلي
يستعرض هذا اللقاء مسيرة المهندس يوسف العجيلي، أحد رواد قطاع الطاقة في سلطنة عمان، من خلال تسليط الضوء على تطور صناعة النفط والغاز في المنطقة…

من السماء إلى التنمية حكاية الطيران المدني في عمان – سعادة المهندس/ نايف العبري
في هذه الحلقة من بودكاست نزوى، نحلّق في سماء عُمان لا لنرى الطائرات فحسب، بل لنقترب من الحكاية التي تقف خلف كل رحلة آمنة، وكل…

كيف نؤسس طفلاً عبقريًا؟ | الشيخ عبدالله العيسري
يقدم اللقاء نظرة عميقة على مسيرة الشيخ عبد الله العيسري التي انطلقت من طفولة ثرية بالقيم والتحديات في عُمان، حيث شكل فقدانه المبكر لوالده دافعاً…

رجل من قصور زنجبار | رياض البوسعيدي
يقدم هذا اللقاء حواراً شيقاً من “بودكاست مصعد” مع العم رياض البوسعيدي، الذي يستعرض ذكريات نشأته في قصور زنجبار وارتباط عائلته الوثيق بالسلاطين. يتناول اللقاء…