م. ناشئة الخروصية تكشف عن لآلئ كامنة في أعماق الذاكرة

يتناول هذا اللقاء قصة حياة المهندسة ناشئة الخروصية، مسلطاً الضوء على رحلة استثنائية بدأت من النشأة في زنجبار والانتقال المبكر للدراسة في مصر، وصولاً إلى دورها الريادي كأول مهندسة عمانية تساهم في تأسيس قطاع الاتصالات في سلطنة عمان. يستعرض النص كيف صقلت الغربة والاعتماد على الذات شخصيتها القيادية، وكيف واكبت التحولات التاريخية والسياسية الكبرى في المنطقة، مما مكنها من قيادة مشاريع استراتيجية لتحويل الاتصالات من خدمة حكومية إلى قطاع ربحي ومنظم. تكمن الغاية من هذا الحوار في توثيق مسيرة تمكين المرأة العمانية في المجالات التقنية الصعبة، مع التأكيد على أهمية التكامل بين الجنسين في بناء الأوطان ومواكبة الثورات التكنولوجية الحديثة.*



قد يعجبك أيضا: