قصة عمانيين ضاعوا بين الطرق والحدود

يستعرض هذا اللقاء قصة حبس الأنفاس يرويها حمود المحروقي حول ضياع مجموعة من العمانيين في جبال اليمن بعد تعطل مركبتهم في منطقة معزولة. يسرد المحروقي تفاصيل معاناتهم مع العطش الشديد، ودرجات الحرارة الحارقة، وهجمات النحل، وصولاً إلى فقدان الأمل واقترابهم من الموت. تبرز الرواية الدور البطولي للدليل اليمني رشيد المهري الذي نجح في إيجاد مساعدة وإنقاذهم في اللحظات الأخيرة. يركز الحوار على قيم الصداقة والترابط بين الرفاق الذين رفضوا التخلي عن بعضهم في أصعب الظروف. كما يقدم المتحدث دروساً مستفادة حول التواضع وضرورة الاستعداد الجيد للرحلات البرية عبر توفير أكثر من مركبة. يختتم اللقاء بتوجيه الشكر لأهل المهرة على كرمهم وشهامتهم التي كانت سبباً في منح هؤلاء الشباب عمراً جديداً.



قد يعجبك أيضا: