لن تعرف حجم العطاء الذي تقدمه إلا حينما يتشرب فيك، وأنت تنصهر فيه، ذلك العطاء الذي يجعلك لا تنام إلا قليلا، ولا تأكل إلا قليلا، ولا تخصص من وقتك له إلا كله، هذا هو حال أحمد الحوسني الذي جعله القدر في الثانوية أبا لإخوانه، وربٌ لأسرته بعد رحيل والده الذي علمه معنى العطاء والسخاء دون حديث وضجيج. علمه يوما أن خمسين بيسة تفرح طفلا على عتبة باب البقالة ليغني شهيته بآيس كريم بارد. أحمد من الشباب القلائل الذين آمنوا أن الصورة وجمالها ليست حكرا لفئة دون أخرى، فجعل من فضوله ممراً للعيش في دار المبدعين كما يسميه هو. في حديثي مع أحمد، أحسست بالقلب الحنون الطيب الذي منحه الله ليكون معوّضا حنان فقد أبيه لإخوانه، وحنانا عميقا لأؤلئك الشباب والأطفال في دار المبدعين
* ملاحظة: تم إنشاء هذا المحتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل تلقائي وقد يحتوي على أخطاء في الكتابة أو الصياغة وقد لا يكون دقيقا.
قد يعجبك أيضا:

87 – سيرة طفولة وبطولة وذكريات من غزة | الشبل رمضان أبو جزر
يستعرض هذا اللقاء قصة الطفل رمضان أبو جزر، الذي يجسد نموذجاً للطفولة الصامدة والمثقفة في ظل الحروب المستمرة. يتحدث رمضان عن دور القرآن الكريم في…

من مصنع الحلوى إلى صندوق النقد الدولي | البروفيسور سعيد المحرمي
يستعرض اللقاء مسيرة البروفيسور سعيد المحرمي، الذي يُعد أول عماني ينال درجة الأستاذية في الاقتصاد بجامعة السلطان قابوس، مبرزاً تحوله من العمل في متجر والده…

كيف نربي طفلاً يعتمد على نفسه | د.زهور آل صالح
يستعرض هذا اللقاء سيرة الدكتورة زهور آل صالح التي تعد رائدة منهج مونتيسوري في سلطنة عمان، حيث تسرد قصصاً ملهمة حول نشأتها في مطرح وتأثرها…

ظفار التي نحلم بها: الإنسان والمكان والمستقبل – سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني
في هذه الحلقة من بودكاست نزوى، نستضيف سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني، رئيس بلدية ظفار، في حوار يمتد من طفولته ورحلته الدراسية وتعلمه اللغات،…