وجد نفسه أمام مأزق أنه لا يحفظ شيئا من القصص التي يمكن يحكيها لابنته البكر رغم أنه يملك نغما صوتياً يمكنه من جذب ابنته له إلا أن الأطفال السعداء الذين يعيشون اللحظة لا تجذبهم فقط هذه بل قصص وحكايات وشخصيات وغيرها من الأساليب الذكية. هكذا أحمد الراشدي بدأت حكايته لحب أدب الطفل الذي جعله ينتقل مراحل من المتعة بين ظلاله، حتى بدأ بنشر ثقافة المكتبة الصغيرة في قريته الريفية بسمائل، ومنها بدأت معه مبادرة القرية القارئة، تلتها مبادرات أخرى على مستوى السلطنة. أحمد يحلم بأن يحصل كل طفل عماني على حقه من العيش بين المكتبة والكتب، لينشأ هذا الطفل بغذاء معرفي روحي كما يهتم الوالدين بتغذيته صنوف الأطعمة والمشرب
* ملاحظة: تم إنشاء هذا المحتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل تلقائي وقد يحتوي على أخطاء في الكتابة أو الصياغة وقد لا يكون دقيقا.
قد يعجبك أيضا:

ما لا نعرفه عن تاريخ النفط والغاز | م. يوسف العجيلي
يستعرض هذا اللقاء مسيرة المهندس يوسف العجيلي، أحد رواد قطاع الطاقة في سلطنة عمان، من خلال تسليط الضوء على تطور صناعة النفط والغاز في المنطقة…

من السماء إلى التنمية حكاية الطيران المدني في عمان – سعادة المهندس/ نايف العبري
في هذه الحلقة من بودكاست نزوى، نحلّق في سماء عُمان لا لنرى الطائرات فحسب، بل لنقترب من الحكاية التي تقف خلف كل رحلة آمنة، وكل…

كيف نؤسس طفلاً عبقريًا؟ | الشيخ عبدالله العيسري
يقدم اللقاء نظرة عميقة على مسيرة الشيخ عبد الله العيسري التي انطلقت من طفولة ثرية بالقيم والتحديات في عُمان، حيث شكل فقدانه المبكر لوالده دافعاً…

رجل من قصور زنجبار | رياض البوسعيدي
يقدم هذا اللقاء حواراً شيقاً من “بودكاست مصعد” مع العم رياض البوسعيدي، الذي يستعرض ذكريات نشأته في قصور زنجبار وارتباط عائلته الوثيق بالسلاطين. يتناول اللقاء…