ليس لديه ما يخفيه، يشفّ عن روحه من انطلاقته وحماسه المولع بالنتاج، لا تجزم إلا أنه في العشرينات من عمره!
هكذا يبدو محمد سيف الرحبي في حديثنا معه في بودكاست قفير، تحدثنا عن المطبوعات والنشر، عن النتاج الصحافي، عند نتاجاته الأدبية المتعددة بين القصة والرواية والمقال، ما زال لدى محمد الكثير والمثير، ولعلها روايته الأخيرة التي لم يؤذن لها بالنشر رسميا في معرض مسقط الدولي للكتاب ٢٠١٨، قال أنه يعيش جمال حياته بتفاصيلها وهو يعمل على المولود الأدبي القادم
* ملاحظة: تم إنشاء هذا المحتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل تلقائي وقد يحتوي على أخطاء في الكتابة أو الصياغة وقد لا يكون دقيقا.
قد يعجبك أيضا:

87 – سيرة طفولة وبطولة وذكريات من غزة | الشبل رمضان أبو جزر
يستعرض هذا اللقاء قصة الطفل رمضان أبو جزر، الذي يجسد نموذجاً للطفولة الصامدة والمثقفة في ظل الحروب المستمرة. يتحدث رمضان عن دور القرآن الكريم في…

من مصنع الحلوى إلى صندوق النقد الدولي | البروفيسور سعيد المحرمي
يستعرض اللقاء مسيرة البروفيسور سعيد المحرمي، الذي يُعد أول عماني ينال درجة الأستاذية في الاقتصاد بجامعة السلطان قابوس، مبرزاً تحوله من العمل في متجر والده…

كيف نربي طفلاً يعتمد على نفسه | د.زهور آل صالح
يستعرض هذا اللقاء سيرة الدكتورة زهور آل صالح التي تعد رائدة منهج مونتيسوري في سلطنة عمان، حيث تسرد قصصاً ملهمة حول نشأتها في مطرح وتأثرها…

ظفار التي نحلم بها: الإنسان والمكان والمستقبل – سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني
في هذه الحلقة من بودكاست نزوى، نستضيف سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني، رئيس بلدية ظفار، في حوار يمتد من طفولته ورحلته الدراسية وتعلمه اللغات،…